فلسطين قلبت الموازين...فشهداؤها أحياء..وأسراها

أحرار..وقد سكنت في نفوس أبناءها بدل أن يسكنوا فيها...


سأنحني شاكرةً للجميل…

أيلول 16th, 2009 كتبها أم مصعب 97 نشر في , غير مصنف

كلما التقيتك عرفت أنني مدينة لك..

كلما تحدثت إليك أدركت أنك تفوقينني بعشرات السنين علماً وعملاً وحكمة..

علاقتي بك بدأت عادية بسيطة.. لكنني الآن لا أستطيع الاستغناء عنك.. أطلبك كل حين وأشتاق لجميل كلامك ورقيقه… أبحث عن مشورتك في شؤوني كلها.. أثق برأيك وأرتاح لصوتك وأحبك…

أتكل عليك بعد ربي وأشكره إذ هداني ووفقني إلى حيث أنت.. نعم، لقد كان الرازق والمرشد العظيم عندما عرفني إليك..

أخيتي أيتها الجميلة..

في كل مرة أتحدث إليك كانت الراحة والطمأنينة تملآن قلبي..

في كل مرة تلتقي فيها عيناي بعينيك أدرك كم لازمني الحظ ويلازمني..

فالحمد لله في الأولى والآخرة..

أخيتي..

المزيد


صدفة وقدر.!

أيلول 4th, 2009 كتبها أم مصعب 97 نشر في , غير مصنف

هل غير الله خالق هذا..! سبانه

 

أن أكون قد خططت للذهاب في رحلة ليومين في مكان ما ثم اكتشفت أن أعز صديقاتي قد خططت لذلك أيضاً في نفس المكان ونفس التوقيت… هذه صدفة، وهي عادية أيضاً…

أن أكون أنا وهي قد اخترنا نفس الرفيق الذي سيصحبنا في طريقنا فهذه صدفة أيضاً تصدق…

أن نكون قد خمنا نفس رقم الغرفة التي سنبيت فيها فهي صدفة أصدقها أيضاً.. أن ننطلق بنفس الوقت من المنزل ونسلك نفس الطريق والأماكن.. هي صدفة أيضاً…!! ولكن إلى متى ستتحقق الصدف وتبقى تصدق..؟

إلى أي مدى ستطابق الأحداث كبيرها ودقيقها ونقتنع أنها صدف وحسب…

هل ستكون صدفة أيضاً لو اشترينا نفس أنواع الطعام والشراب لنأخذ معنا..؟ وهل سأصدق أننا و"بالصدفة" حضرنا نفس أنواع الملابس والكماليات أيضاً..؟!

وهل ستكون من الصدف أن ننقد المكان بنفس الكلمات أو نمدحه..

حتى متى أستطيع أن أقتنع أن هذا ليس عملاً مخططاً له ومتفق عليه..؟

هل كان أحد ليصدقني لو أنني زعمت أن كل هذا حصل.. وأكثر منه بعد..

نعم لقد حصل أعجب وأغرب من هذا.. عندما افتروا على ربي بعدم وجوده وزعموا أن الطبيعة هي الإله..

وأن هذا الوجود بكماله وجماله وعظمته ودقته هو محض الصدفة ليس

المزيد


خذ الخطوة الأولى فقط..

أغسطس 13th, 2009 كتبها أم مصعب 97 نشر في , غير مصنف

تفائل وخذ خطوتك

بقليل من التفاؤل كنت أقلب صفحة ذلك الموقع باحثة عن الموضوع الذي حضرت إعلانه على قناة الرسالة الفضائية وودّ أهلي لو أسجل فيه عسى ذلك ينفعني يوماً!

الموضوع كان يتحدث عن منحة دراسية تقدمها جامعة البترجي السعودية بالتعاون مع قناة الرسالة الفضائية لعشر طلاب على مستوى الوطن العربي ممن يحملون الشهادة الثانوية.. وبما أنني "خريجة السنة" بحمد الله عز وجل فقد أحب أهلي لو أنني أجرب حظي و"أرمي الطين بهالعجين" وعساه خيراً..

سجلت عضواً معهم ودخلت على النت على امتحانات " أون لاين" واستمررت هكذا قرابة الشهر، حتى فوجئت برسالة منهم أن اختاروني لمقابلة في عمان في موعد محدد…

ابتهجت لهذه المفاجأة الجميلة..

وتقت لذلك اليوم وانتظرته بفارغ الصبر.. انطلقت إلى عمان في موعدهم ذلك..

أخذت أوراقي وما أحتاج، وتقدمت لاختبارين أحدهما تحريري وآخر شفوي.. خلصت في نهايتهما أن النتيجة ستكون إيجابية في حال اتصل بك الأستاذ المعني في يومي وحتى الساعة التاسعة مساءً.. أما إذا لم يتصل بك أحد فستعرفين النتيجة بنفسك..!

وجلست يومها أطالع الموبايل فأترصد به

المزيد


لقطة من جنتي..

أغسطس 3rd, 2009 كتبها أم مصعب 97 نشر في , غير مصنف

فتحت عيناي يومها والسعادة تغمر روحي.. بدأ نهاري ذاك اليوم على أنغام زقزقة مجاورة كانت لعصافير رائعة الجمال مزهوة بكل الألوان تحلق فوق سقف غرفتي وكأنها كانت تحييني عندما أفقت فتقول أن "صباحك سعيد"..
مجازاً.. اعتبرت أن يومي بدأ بالاستيقاظ من النوم، هكذا تخيلت لحظتها وأنا في الجنة أتنعم بنعيم ما منحنيه ربي بكرمه ومنته وعطائه.. لا بعملي ولا بعشرة من أمثاله فله الحمد والشكر..
استيقظت فبدلت على الفور ملابس النوم.. وما أدراك ما كانت.. لقد كانت أجمل من أثواب الحفلات والمناسبات في الدنيا جمعاء.. استبدلت بأحلى وأبهج منها لأقضي فيها الساعة المقبلة على أبعد تقدير…!
لم أفكر أنني جائعة أم أنني يتوجب علي فعل أي شيء آخر.. حتى بدأت أطباق الطعام تصطف أمامي وتنتظر أيها سأختار وأتمنى لأستلذ ببديع ما خلق الله وسوّى..
أكلت وشربت على مهلي.. إذ أنني أمامي متسع عظيم من الوقت لأفعل ما أشاء في يومي.. ثم انطلقت إلى قصر أخت لي في الله كنت قد أحببتها في الدنيا لوجهه فقط فما كان من عظيم كرمه ومنته إلا أن جعلها معي في جنتنا أيضاً..
ذهبت إليها وهو الموعد الآن..
كانت أختي قد هيأت نفسها أيضاً واستقبلتني بحرارة وأدخلتني إلى قصرها الواسع الفسيح وهناك قضينا أمتع الأوقات……
حيناً نتمشى أمام النهر الجار على باب

المزيد


أسلموا؟ لكن لماذا؟!!

تموز 27th, 2009 كتبها أم مصعب 97 نشر في , غير مصنف

يوسف إسلام كان ممن ترك شهرته وماله في سبيل دينه وفكره..

كانت تزداد سعادتي كلما أمعنت في قراءة ذلك الخبر الذي نقلته صحيفة السبيل المحلية عن صحيفة"معاريف" الإسرائيلية..

الخبر الذي حوى بمعناه إعلان ما يقارب الثلاثمائة يهودي تغيير دينهم العام الماضي..

الخبر كما بدا لي من أوله أنه عادي، لكنني عندما طالعته بتفاصيله ملكتني السعادة وحمدت الله كثيراً لهذا.. فقد كان ما يقارب المائتين والخمسين قد أعلنوا إسلامهم وليس دخول أي ديانة أخرى…

وقد عبر الباحثون الإسرائيليون عن قلقهم إزاء ذلك الخبر الذي يؤكد أن أعداد اليهود الذين يغيرون ديانتهم تزداد عاماً بعد عام.. وإني لأزعم أن أشد ما يقلقهم هو دخول الغالبية العظمى منهم دين التوحيد وأحمد الله على هذا..

لكنني أتساءل هنا لماذا دخلوا الإسلام ولم يختاروا ديناً غيره..؟

نعم، وإني لأرى سؤالي هذا وجيهاً بالفعل..

أوليس الإسلام من يضيق على الإنسان في كثير من شؤون حياته كما يزعم ويروج أحدهم؟ وكثير هؤلاء!   

أوليس الإسلام من نحى المرأة من موقعها العادل في المجتمع وجعلها زينة وحسب..؟

أوليس هو من يحرم أتباعه الطعام والشراب شهراً في السنة؟ ويجبرنا على دفع أموالنا التي تعبنا في تحصيلها لنكون ممن أدى الزكاة..؟

أوليس هو صاحب الدين الذي ألف كتابه محمد - صلوات ربي عليه- ومجموعة من أصحابه في قديم الزمان؟!

كل هذا وأكثر مما يروج ويروى الآن…

المزيد


ثمانية عشر حقداً وضغينة..

تموز 13th, 2009 كتبها أم مصعب 97 نشر في , غير مصنف

 

السلام والرحمة والمحبة والخير على روحك الطاهرة بإذن الله عز وجل..
وبعداً عن الرحمة والسعادة لقلب من كان السبب في إزهاق روحك وروح جنينك البريء هكذا بدون سبب..
أعذرينا يا سيدتي..
أعذرينا على تقصيرنا واسألي الله الرحمة لنا والمغفرة..
لم يتطاول عليك ذلك الظالم لأنك أذنبت بحقه..
لم  يكن ليتطاول عليك لو أنك كنت تمشين عارية في تلك الحديقة وفعل ما فعل..
لم تكن الأمم والشعوب والحكومات قد لامتك لو أنك كنت تعلمين ابنك الرقص في أحد النوادي الليلية أو كنت تشربين أو تجالسين أحداهن…
لم يكن الناس من حولك قد نظروا لك بعين السخط لو أنك كنت تخونين زوجك أو ترتكبين خطيئة في نظرهم هي الحرية…
لم يكونوا ليفعلوا ما فعلوا لو أن حكومة عربية مسلمة قد رفعت صوتها ونادت بأن الإسلام دين كما كل الأديان لتابعيه الحق في فعل ما يشاءون من رموز وشعائر خاصة بهم دون تفرقة أو عنصرية.. ومن يتعد على ذلك فعليه من العقاب ما عليه..
لم يفعل ذلك الحاقد ما فعل لو أنه يعلم أن المسلمين سيهبون ويقفون وقفة رجل واحد عليه وعلى الحكومة التي سمحت له بأن يدخل السكين في وسط المحكمة وسمحت لما كان أن يكون..
أما ولأنك عربية مسلمة تلبس الحجاب فتوجب عليهم أن يقوموا بكل هذا.. والأدهى من ذلك أن أمة الإسلام صامتة لا تفعل شيئاً..
والله إننا لنخجل أن يحصل أمامنا هذا ونبقى صامتين..
والله إنه لعار على أمة الإسلام التي تشكل من العالم خمسه تقريباً أن تظل ساكتة لا تطلق صدى لصوت مروة "شهيدة حجابها" لتأخذ بثأرها من ذلك الألماني..
ثم دعونا نفكر لو أن المغدور كان ألمانياً ما كان سيحصل…
في بادئ الأمر سوف تتناقل هذه الصو

المزيد


من أجمل ما قرأت..

تموز 8th, 2009 كتبها أم مصعب 97 نشر في , غير مصنف

 

قال الله سبحانه وتعالى" وقال ربكم ادعوني أستجب لكم"
 
من أجمل وأعظم ما قرأت من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.. حديثاً جامعاً ملماً يشهد أنه لرسول من عند الله..
قال صلى الله عليه وسلم " اتق الله حيثما كنت، وأتبع الحسنة السيئة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن"
 
من أجمل ما قال سيدنا يعقوب عليه السلام "فصبر جميل والله المستعان"
 
من أجمل أقوال الفاروق رضي الله عنه أن قال "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً"
 
من أجمل ما سمعت من الداعية الدكتور عمرو خالد " لسا في أمل مادام ربنا هو ربنا"
 
من أجمل ما قال تميم البرغوثي في قصيدته المشهورة في القدس قال" في القدس من في القدس لكن لا أرى في القدس إلا أنت"
 
ومن جميل ما قال الأصمعي في شعره..
ذو العقل يشقى في النعيم بعقلِهِ وأخوالجهالة في الشقاوة ينعمُ
ومن العداوة ما ينالك نفعُهُ

المزيد


ماذا لو لم يبعث محمداً صلى الله عليه وسلم…

تموز 6th, 2009 كتبها أم مصعب 97 نشر في , غير مصنف

 

كيف لي أن لا أحبه وقد زين حياتي بقدومه..
كيف لي أن لا أحبه وقد أنار الدنيا بظهوره..
كيف لي أن لا أطيع من أمرني بالخير كله، وهو أدرى مني بيوم الحساب..
كيف لي أن لا أجتنب نواهيه وهو أعلم أين الخير لي وأين الشر.؟
نعم، لو لم يبعث حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم لما عرفنا فضل الصدق على الكذب، فضل الكرم على البخل، فضل "السواك على فرشاة الأسنان"..
لو لم يبعث محمداً صلى الله عليه وسلم لخيم الظلام على البشرية بأكملها.. أو لبقيت البشرية في الظلام ابتداءً.. لما احترم الابن أباه.. ولما ساعد الرجل جاره.. ولا تتهمني بالمبالغة… فما يكون اليوم، حتماً لم يكن بالأمس.. بالأمس كان الناس أكثر احتراماً

المزيد


“أحبكِ في الله..”

آذار 10th, 2009 كتبها أم مصعب 97 نشر في , غير مصنف

 
"أحبكِ في الله.."
دائماً هناك من يجعلنا نشعر بالتفاؤل.. دائماً هناك من يمنحنا دون مقابل.. دائماً هناك من سخره الله عز وجل لخدمة عباده.. فيافوزه وهناؤه وسعده دنيا وأخرى..
هم أناس والله طيفهم رائع.. أنفاسهم رقيقة، نحبهم بشدة.. نطلبهم طوال الوقت.. أحيانا وحتى لو لم يستطيعوا تقديم المساعدة فحسب من ينشدهم أن يتذكر روعة نظراتهم الأخوية ليهدأ في قلبه الجرح ويسكن في نفسه الألم…
ربما لا أعزو كل هذا التوفيق في خدمة عباد الله إلا لأنهم مخلصون في حبهم وعملهم.. أنا

المزيد