صدفة وقدر.!
كتبهاأم مصعب 97 ، في 4 أيلول 2009 الساعة: 14:43 م
أن أكون قد خططت للذهاب في رحلة ليومين في مكان ما ثم اكتشفت أن أعز صديقاتي قد خططت لذلك أيضاً في نفس المكان ونفس التوقيت… هذه صدفة، وهي عادية أيضاً…
أن أكون أنا وهي قد اخترنا نفس الرفيق الذي سيصحبنا في طريقنا فهذه صدفة أيضاً تصدق…
أن نكون قد خمنا نفس رقم الغرفة التي سنبيت فيها فهي صدفة أصدقها أيضاً.. أن ننطلق بنفس الوقت من المنزل ونسلك نفس الطريق والأماكن.. هي صدفة أيضاً…!! ولكن إلى متى ستتحقق الصدف وتبقى تصدق..؟
إلى أي مدى ستطابق الأحداث كبيرها ودقيقها ونقتنع أنها صدف وحسب…
هل ستكون صدفة أيضاً لو اشترينا نفس أنواع الطعام والشراب لنأخذ معنا..؟ وهل سأصدق أننا و"بالصدفة" حضرنا نفس أنواع الملابس والكماليات أيضاً..؟!
وهل ستكون من الصدف أن ننقد المكان بنفس الكلمات أو نمدحه..
حتى متى أستطيع أن أقتنع أن هذا ليس عملاً مخططاً له ومتفق عليه..؟
هل كان أحد ليصدقني لو أنني زعمت أن كل هذا حصل.. وأكثر منه بعد..
نعم لقد حصل أعجب وأغرب من هذا.. عندما افتروا على ربي بعدم وجوده وزعموا أن الطبيعة هي الإله..
وأن هذا الوجود بكماله وجماله وعظمته ودقته هو محض الصدفة ليس أكثر..
وإني لأعجب كيف لعقول كبار علوم الأرض والأحياء أن يفترضوا شيئاً كهذا ويقتنعوا بوجوده..
كيف للطبيعة أن تخلق الإنسان بشكله وعقله وكماله بالنسبة لباقي الكائنات الأخرى ليتناسب مع دوره في إعمار الأرض بالصدفة..؟
كيف للقطة أن تأكل اللحوم والأرنب يأكل الأعشاب ولكل منهما أضراس تتناسب وطعامه بالصدفة..؟
كيف للبطة أن تسبح بيد كيد الإنسان..؟ لذلك خلقت بيد مختلفة.. وكيف للجمل أن يكون له جفون وسنام بالصدفة ليتماشى مع مكانه في الصحراء..؟
وكيف للطبيعة أن تعلم أن الإنسان يفضل البطيخ صيفاً حيث سيكون الجو حاراً والمرء متعطشاً لما يروي له صداه في حين أنه سيفضل الكستناء شتاء يستمتع بشيها وطعمها..!
كيف للطبيعة أن تنشئ الأرض وما عليها وتجعل كوكبنا صالحاً للحياة بكل المعايير في حين استحال وجود هذا على كوكب آخر حتى الآن..؟
كيف للطبيعة أن تجري الرياح وترسل الأمطار، تقلب الليل والنهار وتحقق التوازن البديع الذي نعيشه ونشهد عليه…؟
ألا زال هناك من يعتقد أن الصدفة مقنعة وأن يد الطبيعة تدخلت وخلقت وأبدعت..؟
لا إله إلا الله
آمنت بك ربي…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























سبتمبر 4th, 2009 at 4 سبتمبر 2009 10:35 م
صديقتي واختي…..
أظن أن علينا أن نقين أن وجود الله لا يحتاج إلا براهين أو نظرياتدلل على وجودفهو ظاهر من وراء كل شئ إلا لمن ضاق أفقه وحدد تفكيره فوجوده كضوء النهار بل وأشد وضوحا فعلينا ان نفهم وجوده بإحساسنا العميق وبفطرتنا عندها نيقن أ لا وجود إلا له ووانه هو الموجود.
جزاك الله خيرا
سبتمبر 5th, 2009 at 5 سبتمبر 2009 6:47 م
ما شاء الله..!
كلمات نيرات.. مؤثرات..
اللهم اهدنا إليك.. وعرفنا بك…
جزاك الله خيرا
سبتمبر 12th, 2009 at 12 سبتمبر 2009 5:40 م
جد رائع واكثر من رائع الله يوفقك ويعطيكي العافية
سبتمبر 12th, 2009 at 12 سبتمبر 2009 11:27 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليكتمل الايمان علينا ان نؤمن بالقضاء والقدر
اسال المولى ان ينور قلبك بنور الايمان
وفقك الله… اللهم بلغنا ليلة القدر
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 1:58 ص
” لا اله الاالله وحده لا شريك له “…
ربنا لك الحمد على نورك و على صبغة دينك التي ليس كمثلها صبغة …
اتعلمين عندما تقرأ الكلمات و تحفر في نفس وقت قرائتها وكأنها تسكب ذهبا في سبيكة القلب …
دمت و دام قلمك للدين مدرارا و للخير عنوان…
” نفع الله الاسلام بك و نفعك فيه …. و جعلك ممن حفظ كتابه و ابدع في حفظه” …
يا خير من آخيت
خليلتك ” ان شاء الله ” يوم الحششر
اعيش:)