خذ الخطوة الأولى فقط..
كتبهاأم مصعب 97 ، في 13 أغسطس 2009 الساعة: 22:29 م
بقليل من التفاؤل كنت أقلب صفحة ذلك الموقع باحثة عن الموضوع الذي حضرت إعلانه على قناة الرسالة الفضائية وودّ أهلي لو أسجل فيه عسى ذلك ينفعني يوماً!
الموضوع كان يتحدث عن منحة دراسية تقدمها جامعة البترجي السعودية بالتعاون مع قناة الرسالة الفضائية لعشر طلاب على مستوى الوطن العربي ممن يحملون الشهادة الثانوية.. وبما أنني "خريجة السنة" بحمد الله عز وجل فقد أحب أهلي لو أنني أجرب حظي و"أرمي الطين بهالعجين" وعساه خيراً..
سجلت عضواً معهم ودخلت على النت على امتحانات " أون لاين" واستمررت هكذا قرابة الشهر، حتى فوجئت برسالة منهم أن اختاروني لمقابلة في عمان في موعد محدد…
ابتهجت لهذه المفاجأة الجميلة..
وتقت لذلك اليوم وانتظرته بفارغ الصبر.. انطلقت إلى عمان في موعدهم ذلك..
أخذت أوراقي وما أحتاج، وتقدمت لاختبارين أحدهما تحريري وآخر شفوي.. خلصت في نهايتهما أن النتيجة ستكون إيجابية في حال اتصل بك الأستاذ المعني في يومي وحتى الساعة التاسعة مساءً.. أما إذا لم يتصل بك أحد فستعرفين النتيجة بنفسك..!
وجلست يومها أطالع الموبايل فأترصد به الاتصالات والرسائل.. حتى انقضت ساعات نهاري فما اتصل الأستاذ ولا هم يحزنون..!
كما الجميع عندما يقدم أحدنا لشيء ولا يوفق به "ظاهرياً" فما كنت سعيدة لوهلة.. أما ما وراء هذا فقد كان العكس تماماً..
لقد علمت أن الله عز وجل إنما اختار لي الخير سواءً كنت قد اخترت أم لا..
ثم إنني ما ندمت أن قدمت ذلك الطلب، إذ دخلت الاختبارات على النت أو امتحان في قاعة الفندق ذاته على حد سواء…
كما أنني سعيدة لأنني قدمت امتحاناً شفوياً أمام اثنين من الدكاترة الذين كانوا ضمن الفريق الرسمي للمبادرة..
ما ندمت أن قدمت تلك الخطوة..
بل على العكس، كنت سعيدة جداً أن خضت تجربة كهذه، ربما ليست كبيرة جداً ولكنها كذلك بالنسبة لي أنا..
المهم أنه ساورني السرور بعد عدمه بثوان، ورحت أخبر أهلي وأقربائي عن تجربتي الناجحة بكل فخر وسعادة ولسان حالي يقول لمن يقرأ كلامي الآن أن لا تضيع فكرة مهما كانت صغيرة أو مستبعدة عن عقلك وعن المنطق أمامك..
لا تقل إن احتمال نجاحي "صفر" بل اعلم أن احتمال النجاح والفشل يتقاسمان نفس الاحتمالية بالحدوث حتى لو تكشفت أمامك المعيقات والمحبطات وتبددت من أمامك الفرص السعيدة.. لأنه يوجد دائماً "خلف الكواليس" أموراً لا أراها أنا وأنت يراها الله سبحانه ويعلمها..
وهذا أجمل ما في الأمر.. إذ يكفيني أن يراها من بيده الحل والعقد من بيده التوفيق والرزق والفرص والسعادة.. إذن فلن يضيع من يدي ما في مصلحتي أبداً..
والحمد لله رب العالمين…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 12:05 م
الله يقويك..!!
هكذا يكون رضا المؤمن… عن مولاه..!
ويسر الله أمورك للخير
أغسطس 26th, 2009 at 26 أغسطس 2009 8:44 م
بارك الله فيك أختي وسدد خطاك لما يحب ويرضى وأطعمك من ثمار الجنه ورضا عنك وأعطاك ما تريدين في الدنيا والآخره.
أغسطس 28th, 2009 at 28 أغسطس 2009 2:45 ص
…. اجمل ما يكتب هو الذي لا تفكر به كثيرا ولا تكتبه الا مرة … ولا تقرأه إلا مرة …
شدي حيلك الله يحميك …
أحبك في الله