فلسطين قلبت الموازين...فشهداؤها أحياء..وأسراها

أحرار..وقد سكنت في نفوس أبناءها بدل أن يسكنوا فيها...


 

أسلموا؟ لكن لماذا؟!!

كتبهاأم مصعب 97 ، في 27 تموز 2009 الساعة: 00:32 ص

يوسف إسلام كان ممن ترك شهرته وماله في سبيل دينه وفكره..

كانت تزداد سعادتي كلما أمعنت في قراءة ذلك الخبر الذي نقلته صحيفة السبيل المحلية عن صحيفة"معاريف" الإسرائيلية..

الخبر الذي حوى بمعناه إعلان ما يقارب الثلاثمائة يهودي تغيير دينهم العام الماضي..

الخبر كما بدا لي من أوله أنه عادي، لكنني عندما طالعته بتفاصيله ملكتني السعادة وحمدت الله كثيراً لهذا.. فقد كان ما يقارب المائتين والخمسين قد أعلنوا إسلامهم وليس دخول أي ديانة أخرى…

وقد عبر الباحثون الإسرائيليون عن قلقهم إزاء ذلك الخبر الذي يؤكد أن أعداد اليهود الذين يغيرون ديانتهم تزداد عاماً بعد عام.. وإني لأزعم أن أشد ما يقلقهم هو دخول الغالبية العظمى منهم دين التوحيد وأحمد الله على هذا..

لكنني أتساءل هنا لماذا دخلوا الإسلام ولم يختاروا ديناً غيره..؟

نعم، وإني لأرى سؤالي هذا وجيهاً بالفعل..

أوليس الإسلام من يضيق على الإنسان في كثير من شؤون حياته كما يزعم ويروج أحدهم؟ وكثير هؤلاء!   

أوليس الإسلام من نحى المرأة من موقعها العادل في المجتمع وجعلها زينة وحسب..؟

أوليس هو من يحرم أتباعه الطعام والشراب شهراً في السنة؟ ويجبرنا على دفع أموالنا التي تعبنا في تحصيلها لنكون ممن أدى الزكاة..؟

أوليس هو صاحب الدين الذي ألف كتابه محمد - صلوات ربي عليه- ومجموعة من أصحابه في قديم الزمان؟!

كل هذا وأكثر مما يروج ويروى الآن…

لماذا يحرص هؤلاء إذن عليه..؟ لماذا يتمسكون به وهم "اليهود" شعب الله المختار وهم أصحاب العقول والأموال والعمل وإلخ من الصفات والميزات..

لماذا تركوا توراتهم وتمسكوا بقرآننا العظيم..؟

لماذا تحجبت نساؤهم وتمسك رجالهم بالمال الحلال والتزم أولادهم الصلاة؟

نعم، إنه سر الإسلام الخالد.. إنه الدين الذي يخاطب العقل والفطرة حتى وإن خالف ظاهره هوى النفس وشهواتها..

ولكنه صاحب المصلحة العامة دنيا وأخرى..

إنه دين الله الذي ارتضاه لعباده.. واختار حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم ليبلغه للعالم أجمع..

إنه الدين الأشمل والأجل والأعظم على الإطلاق..

نفسي لا ترى بدّاً من اتباع تشريعاته لدرجة أنها لم تستطع الاطلاع على غيره بقصد المقارنة..

أسلموا وأسلمنا لأننا رأينا أدلة صدق رسولنا الكريم وعظمة مولانا الخالق في كل آية وفي كل حرف من حروف وآيات كتابه المقدس..

اتبعناه فرزقنا راحة البال والطمأنينة التي لم يجدها غيرنا في دينه.. فسمى فكرنا وهدأت أنفسنا وقل عندنا الاكتئاب والانتحار الطلاق والجريمة في بلادنا الإسلامية..

فاللهم لك الحمد أن هديتنا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هديتنا.. ووفقنا إليه وأسألك اللهم أن تثبتنا عليه ما أحييتنا..

اللهم آمين..

والحمد لله رب العالمين..

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “أسلموا؟ لكن لماذا؟!!”

  1. أحبك في الله يا خير من آخيت ….



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر