أرني مخرجاً…
كتبهاأم مصعب 97 ، في 7 أيار 2008 الساعة: 13:01 م
لا زلت أمرّ بما كنت أخشاه… نظرت إليه يوماً من بعيد ابتسمت له وفكرت في نفسي، هل سأمر حقاً بمثل هذه المرحلة؟ هل سأنزل إلى هذه الدرجة بعدما اعتقدت أنني سموت…
أما همستي الآن فهي.." هل أنا ناجية مما أنا فيه؟"
ويح الإنسان عندما يسقط في شر أعماله فيلعن الدهر ويفكر في النائبات وحسب…
فقدت الأمل تماماً، بكيت فهل تغير الحال…
تفائلت ونظرت إلى الأيام بلطف، ولكن لم ترق لها نظراتي فلم ترأف بي…
عدت لمحاولة العلوّ من جديد، ولكن للأسف، لقد فقدت طريق البداية..
محوت الآثار عندما مشيت أول مرة ونظرت ورائي كالمودعين لمرحلة من الزمن اعتقدت أنها لن تعود مجدداً….
ها هي تعود الآن تأخذ بيدي إلى الهاوية، أنظر إلى نفسي فأجدها لا تجيد سوى السقوط…
أنا لم أعتد على ذلك… ربما مررت به سابقاً ولكنني لم أصل إلى هذه الدرجة من البعد، لم أستفد حتى من تجربتي الصغيرة السابقة..
لم يستطع أحد مساعدتي لأنني لم أفهم أنا ما هي حقيقة أمري حتى…
هل أتريث قليلاً..؟ ولكنني لا أضمن العمر والوقت..
وهل أجازف مثلاً..؟ ولكنها حياة واحدة…
لاحقاً جلست إلى نفسي جلسة وعدتها أن تكون الجلسة الأخيرة، تنفست بقوة وعددت إلى الألف قبل أن أقطع وعداًَ على نفسي أنني لن أقوم إلا بالحل… مع أنني لم أكن مقتنعة أن بيدي حلاً إطلاقاً…
نظرت مصادفة إلى جانبي فوجدت كتاباً… نسيت شكله أو عن ماذا يتحدث..
لم أره منذ فترة بعيدة..
ولكن ما إن فتحته حتى عرفته جيداً… إنه الكتاب الكريم كتاب الله جلا وعلا.. شفاء الصدور ومعين النفوس وصانع العجائب..
فاجأت عقلي أسألة كثيرة دفعة واحدة… أين كنت من الله عز وجل طول هذه المدة..
كم بعدت عنه فشوقت ورأيت أن لا نهاية لشقائي…
ربي أعني، افتح عليّ، خذ بيدي، احفظني واحمني من مصائب العيش البعيد عنك..
فتحت المصحف وأنا أقرر العودة من جديد، تلهفت إلى رؤية ما سيختاره الله لي في هذا الجو الساكن.. فإذا برحمة الله تبعث لي..
"قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم"…
وقعت ساجدة لله، حامدة له على كرمه وعطائه ومغفرته…
أما هذه المرة فقد كنت واعية تماماً..
حفظت طريق الصواب، لازمته فلم أسمح للتعاسة بعدها بأن تغزو أيامي…
والحمد لله رب العالمين…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 2:05 م
أخية ..
لا أدري يكن كلمتتك تتصف بقوة عجيبة أعجبتني و بشدة …
- ماذا وجد من فقد الله وماذا فقد من وجد الله-
هذه العبارة هي أول ما لمع في ذهني عندما أنهيت قراءة الموضوع …
كما يقال ليس العيب بالوقوع لكن العيب بأن لا نستطيع النهوض و كل مؤمن يعلم أن من لم يكن مع الله فلن ينهض أبداً…
الحمدلله على الهداية أم النور ، حماكِ الله و أبقاكِ على طريق الصواب دائماً و أبداً …
أختك
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 4:48 م
رائع بل هو مذهل ما ورد اعلاه
غاليتي لو كنتي امامي الان وانا اقرأ هذه السطور الذهبية لما عانيتي اي جهد في البحث عن صدمتي في ارتطامي بالحقيقة
من الحرف الاول نزلت علي صاعقة الاكتشاف وسمرت روحي رحت من دهشتي اتصفح الكتاب واعيد قرأة السطور والكلمات والاحرف كيفما اتفق معي بحثتا عن شيء لم أعلمه لكنني شعرت به
شعرت برغبة بالبكاء وبحاجتي الى الله ربي وربك ورب كل مخلوق سبحانة جل وتقدس
ليس عندي الشي ء الكثير لاقول فلست املك سوى جزاكي البارئ كل خير اخيه فهذا ما كنت احتاج
استودعك في حفظ الرحمن الذي لا تضيع ودائعه وسدد خطاكي اللهم امين
دمتي بود
اختك
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 6:39 م
براءة
السلام عليكم ورحمة الله
آه يا أختاه لو تشعر الأمة بما شعرتِ به وتتألم الأمة لما تألمتِ له
تألمت كثيرا لما كتبت
((((((((((((((((((((( أرني مخرجا ))))))))))))))))))
ليس لي ما أقدمه أعظم مما قدمه الله عز وجل لك
ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )
كيف لا وأنت المؤمنة الصادقة
أذكرك بعدما أذكر نفسي أولا بتقوى الله عز وجل
لأن تقوى الله خير زاد للمؤمن
ألم يقل ربنا سبحانه في محكم التنزيل
الله الله معك ياأختنا الكريمة
(((((((( ربي أعني، افتح عليّ، خذ بيدي، احفظني واحمني من مصائب العيش البعيد عنك..
فتحت المصحف وأنا أقرر العودة من جديد، تلهفت إلى رؤية ما سيختاره الله لي في هذا الجو الساكن.. فإذا برحمة الله تبعث لي..
“قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم”…
وقعت ساجدة لله، حامدة له على كرمه وعطائه ومغفرته… )))))))))))))))))))
أسألك الدعــــــــــــــــــــــــــــــاء والدعـــــــــــــــــــــــاء فقط
والسلام عليكم ورحمة الله
تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 7:42 م
أختي أعيش أهلا وسهلا فيك دائما…
سرتني زيارتك هذه المرة أيضا..
لا بأس فالإنسان يخطئ يقع ولكن الخير فيمن يصوب الخطأ…
نسأل الله أن نكون منهم…
بوركت وأسعدني توقيعك..
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 7:45 م
أختي حرة…

هذه أول مرة تزوريني فيها (ظاهريا) شكرا لك على الزيارة والله
نورت الصفحة..
كلنا يا عزيزتي يصل إلى مرحلة يشعر بالتيه فيها
سوى من الله عز وجل وكتابه وهدايته..
المفلح منا عندها من يكن قد حفظ خط العودة حتى لا يمعن في تيهه..
أسأل الله لنا الثبات والهداية اللهم آمين…
أهلا بك وحياك الله..
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 7:47 م
أخي لفقير أحمد..
أهلا بك..
فاجأتني زيارتك مرة أخرى.. تأخرت على مجتمعنا في مكتوب بأكمله..
تأخرت طويلا..
أهلا بك مرة أخرى وإن شا الله نرى جديدك أنت أيضا قريبا..
حياك الله..
وإن شا الله لن أنساك من الدعاء..
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 6:38 م
آه يا بنت عمتي…بتعجبيني
ما شاء الله عنك.. مميزة جداً
الله يجزيك الخير ويعطيك الف عافية
فاطمة الشيخ
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 7:27 م
الله الله على هذه الفتوحات…
فتح الله علينا مثل ما فتح عليك…
يونيو 13th, 2008 at 13 يونيو 2008 1:13 م
سعادتي تعظم وانا أقرأ حروفك
إحساسي يسرح وأغيب بين ثنايا كلماتك
أتلمس أحساسك المرهف في كل حرف من حروفك
أبحرت في بحر هادىء صاف هو بحر كلماتك
أبحرت وتوغلت ولم أعد أدري كيف أجد بعد هذا الكلام كلام
بسمة ارتسمت على شفتي وأنا أقرأ كلماتك
من روعتها لم أستطع الا الإبتسام
شكراً لك…. فقد جعلتني أسرح مع نفسي
فوالله كأنك بداخلي ..
وكأني كنت بحاجة لهذا الموضوع لأفيق وأنتفض من جديد
شكراً لك..ودام قلمك سراجا منيرا..
—————–
مجاهد الشيخ
—————–