لا زلت أمرّ بما كنت أخشاه... نظرت إليه يوماً من بعيد ابتسمت له وفكرت في نفسي، هل سأمر حقاً بمثل هذه المرحلة؟ هل سأنزل إلى هذه الدرجة بعدما اعتقدت أنني سموت...
أما همستي الآن فهي.." هل أنا ناجية مما أنا فيه؟"
ويح الإنسان عندما يسقط في شر أعماله فيلعن الدهر ويفكر في النائبات وحسب...
فقدت الأمل تماماً، بكيت فهل تغير الحال...
تفائلت ونظرت إلى الأيام بلطف، ولكن لم ترق لها نظراتي فلم ترأف بي...
عدت لمحاولة العلوّ من جديد، ولكن للأسف، لقد فقدت طريق البداية..
محوت الآثار عندما مشيت أول مرة ونظرت ورائي كالمودعين لمرحلة من الزمن اعتقدت أنها لن تعود مجدداً....
ها هي تعود الآن تأخذ بيدي إلى الهاوية، أنظر إلى نفسي فأجدها لا تجيد سوى السقوط...
أنا لم أعتد على ذلك... ربما مررت به سابقاً
المزيد ...